نبئت زرعة والسفاهة كاسمها

نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِهايُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِفَحَلَفتُ يا زُرعَ بنِ عَمروٍ أَنَّني

أبا شريح فلا تحزنك عشرتنا

أَبَا شُريحٍ فلا تَحزُنكَ عَشرَتُنافَالَمرءُ رَهنٌ لريبِ الدَّهرِ والُحمَمِإنَّ الأَسَى قَبلَنا جَمٌّ ونَعلَمُه

عجبت أبناؤنا من فعلنا

عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِناإِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِعَلِموا أَنَّ لَدَينا عُقبَةً

ألا من مبلغ عني خزيماً

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُزَيماًوَزَبّانِ الَّذي لَم يَرعَ صِهريفَإِيّاكُم وَعوراً دامِياتٍ

لقد نهيت بني ذبيان عن أقر

لَقَد نَهَيتُ بَني ذُبيانَ عَن أُقُرٍوَعَن تَرَبُّعِهِم في كُلِّ أَصفارِوَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ اللَيثَ مُنقَبِضٌ

عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار

عَوجوا فَحَيّوا لِنُعمٍ دُمنَةَ الدارِماذا تُحَيّونَ مِن نُؤيٍ وَأَحجارِأَقوى وَأَقفَرَ مِن نُعمٍ وَغَيَّرَهُ

ياعام لم أعرفك تنكر سنة

ياعامِ لَم أَعرِفكَ تَنكِرُ سُنَّةًبَعدَ الَّذينَ تَتابَعوا بِالمَرصَدِلَو عايَنَتكَ كُماتُنا بِطُوالَةٍ

أبقيت للعبسي فضلاً ونعمة

أَبقَيتَ لِلعَبسيِّ فَضلاً وَنِعمَةًوَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِحِباءُ شَقيقٍ فَوقَ أَعظُمِ قَبرَهُ