لبثت على باب الأمير معللا

لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاًبِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِفَيَأَيَّها الكَهفُ الَّذي قَد رَجَوتُهُ

مر بي بالآب والإبن

مَرَّ بي بِالآبِ وَالإِبنِوَروحِ القُدسِ يَشدوراهِبٌ كِالبَدرِ في البِر

لولا سنى ربة الخدر بدا

لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدالَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَداوَلا اِهتَدى إِلى حِماها حائِرٌ

ولقد رأيت وما سمعت بمثله

وَلَقَد رَأَيت وَما سَمِعتُ بِمِثلِهِلِلبَينِ بَينَهُم غُراباً أَعصَماوَجهٌ عَلَيهِ مِنَ القَباحَةِ مِسحَةٌ

لمغيب قلبي في هواكم مشهد

لِمَغيبِ قَلبي في هَواكُم مَشهَدُكُلُّ البَرِيَّةِ مُطلَقٌ وَمُقَيَّدُما عَن شَريعَتِهِ لَصادٍ مَصدَرٌ

غيري يغيره عن العهد القلى

غَيري يُغَيِّرُهُ عَنِ العَهدِ القَلىوَيَسوءُهُ مِمَّن تَهاواهُ الأَذىوَأَنا الَّذي في الحُبِّ أُمسي بِالشَقا