أنا ميت الهوى وأنت المسيح
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُإِن تَعُدني تَعُد إِلَيَّ الروحُيا غَنِيّاً بِالحُسنِ مالَكَ بِال
متى ينشق عن جسدي الضريح
مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُوَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُوَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ
برذوننا اليوم ما به عجب
بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُوَكُلُّ ما في حَديثِهِ عَجَبُما ذَقتُهُ ذَنَبٌ عَلى فَمِهِ
غنى في يد الأحلام لا أستفيده
غِنىً في يَدِ الأَحلامِ لا أَستَفيدُهُوَدينٌ عَلى الأَيّامِ لا أَتَقاضاهُ
إلى كم ينفر الدينار مني
إِلى كَم يَنفِرُ الدينارُ مِنّيفَلَستُ أَخاهُ بَل غَيري أَخوهُفَأَصفَرُهُ بُعادي كُلَّ حُرٍّ
أتطمع أن تسالمني وقلبي
أَتَطمَعُ أَن تُسالِمَني وَقَلبيبِعِلمِكَ مِنكَ مَكلومُ النَواحيوَما سَكَنَت رِماحُكَ مِن طِعاني
لا تحسبني للعهود مضيعا
لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاًحِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُعِفتُ التَرَسُّلَ طامِعاً أَن نَلتَقي
لا أتضع إليه
لا أَتَّضِع إِلَيهِحَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُوَلا أَقصُرُ الهَوى عَلَيهِ
لبيت لما دعتني ربة الحجب
لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِوَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِوَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني
كل حرف من الكتاب كتاب
كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌمُحكَمٌ ما لِحُكمِهِ الدَهرُ نَسخُوَبِنَشري مَطوِيَّه لِنَهارِ ال