رضيت بما أفنيت فارض بما بقى

رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقيوَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقي

أهلا وسهلا بالكتاب الواصل

أَهلاً وَسَهلاً بِالكِتابِ الواصِلِلِيَهيجَ مِن أَلَمِ الفِراقِ بَلابِليوافى فَواقى لي بِطيبِ بَشائِرٍ

وغير كثير فيه وجد كثير

وَغَيرُ كَثيرٍ فيهِ وَجدُ كُثَيِّرٍوَلَوعَةُ قَيسٍ وَالتِياحُ جَميلِأَهيمُ بِرَسمٍ لِلمَجدِ واضِحٍ

وصل كتاب مولا ي بعدما

وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَمافَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّ

ترحلت عنكم جاهلا سورة النوى

تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوىمَشوقاً إِلى رَوحِ الحَياةِ وَروحِهافَلَو كُنتُ أَدري ما يُجَدِّدُهُ النَوى