رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقيوَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقي
أهلا وسهلا بالكتاب الواصل
أَهلاً وَسَهلاً بِالكِتابِ الواصِلِلِيَهيجَ مِن أَلَمِ الفِراقِ بَلابِليوافى فَواقى لي بِطيبِ بَشائِرٍ
وجدت اصطباري بعدهن سفاهة
وَجَدتُ اِصطِباري بَعدَهُنَّ سَفاهَةًوَأَبصَرتُ رُشدي بَعدَهُنَّ ضَلالا
وغير كثير فيه وجد كثير
وَغَيرُ كَثيرٍ فيهِ وَجدُ كُثَيِّرٍوَلَوعَةُ قَيسٍ وَالتِياحُ جَميلِأَهيمُ بِرَسمٍ لِلمَجدِ واضِحٍ
أهلا به وعلى الظلماء أنشده
أَهلاً بِهِ وَعَلى الظَلماءِ أَنشُدُهُلَو بَلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتَ مِن عِلَلي
كأنك لم تكن خدني وأنسي
كَأَنَّكَ لَم تَكُن خِدني وَأُنسيوَلَم أَقطَع بِكَ اللَيلَ الطَويلا
وصل كتاب مولا ي بعدما
وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَمافَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّ
ترحلت عنكم جاهلا سورة النوى
تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوىمَشوقاً إِلى رَوحِ الحَياةِ وَروحِهافَلَو كُنتُ أَدري ما يُجَدِّدُهُ النَوى
وإني لمشتاق إليك وعاتب
وَإِنّي لمُشتاقٌ إِلَيكَ وَعاتِبٌعَلَيكَ وَلَكِن عَتبَةً لا أُذيعُها
تخطى إلي السهل والقفر دونه
تَخَطّى إِلَيَّ السَهلَ وَالقَفرُ دونَهُوَأَخطارُهُ لا أَصغَرَ اللَهُ مَمشاهُ