داء ولكنه داء بلا ألم
داءٌ وَلَكِنَّهُ داءٌ بِلا أَلَمِشَيبٌ أَلَمَّ بِرَغمِ العَينِ بِاللَمَمِأَما وَقَد قيلَ ضَيفٌ لِلمَشيبِ فَلا
قام يطفي لهيبها بالتهاب
قامَ يُطفي لَهيبَها بِالتِهابِبِعَروسٍ قَد نُقَّطَت بِالحَبابِعَجَباً لِلمُدامِ ناراً أَذابَت
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلىأن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلافَاِسأَلهُ لا تَسأَلِ الأَطلالَ حادِثَهُ
قم فاسق كأسك إنها
قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّهاعَطِشَت كَما عَطِشَ النَدامُيا إِخوَتي الدُنيا عَشي
وسادة قد سقت مجالسهم
وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُمماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُأَيُّ لِسانٍ لِمَن يَذُمُّهُمُ
قم أدر نورا مبينا
قُم أَدِر نوراً مُبيناما تَرانا مُظلِميناوَاِقتُلِ الكَأسَ بِمَزجٍ
وقد ذكرت والتذكار جهدي
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهديوَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُوَجِئتُ بِهِ وَقَد راحَ المُصَلّى
وأحسن من نيل الوزارة للفتى
وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتىحَياةٌ تُريهِ مَصرَعَ الوُزَراءِ
وأذكر أيام الشباب وعهده
وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُفَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِوَمِن نَكَدِ الأَيّامِ أَنَّ شُجونَنا
رمى الله بالمقترين البيوت
رَمى اللَهُ بِالمُقتِرينَ البُيوتَفَضاقوا صُدوراً وَدوراً وَكَسباوَلَم يُغنِهِم أَنَّهُم كَالسُيوفِ