لم يبق في الليل سوى ساعتين
لم يبق في الليلِ سِوَى سَاعَتَينِوقد جَرَتْ مِنْ عيْنهِ أَلفُ عَيْنِيَبْكِي عَلَى الأَلْف الذي بَيْنَه
ورأيت أجسام العداة
وَرَأَيتُ أَجسامَ العُداةِ كَما رَأَيتُ بِغَيرِ هامِوَدَمارَها لِدِمائِهِم
أبى الدمع أن يشفى به هم هائم
أَبى الدَمعُ أَن يُشفى بِهِ هَمُّ هائِمِوَلا رِيَّ إِلّا الرَشفُ مِن ظَلمِ ظالِمِيَضيمُ اِصطباري مَن يَعِزُّ بِبُعدِهِ
أعزز علي بأن المنزل السامي
أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ الساميبِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشاميبَكى الفُؤادُ بِلَفظٍ مِن فَمي وَيَدي
وإنك إن ألبستني ثوب نعمة
وَإِنَّكَ إِن أَلبَستَني ثَوبَ نِعمَةٍخطرتُ بِبُردٍ مِنهُ بِالحَمدِ مُعلَمِوَلَيسَت يَدٌ أَودَعتَها عِندَ ناطِقٍ
أرى لهم نارا تلوح على علم
أَرى لَهُمُ ناراً تَلوحُ على عَلَمْأَشَقَّ عَلى قَلبِ الهَوى وَعَلى الظُلَمْفَيا نارَهُم أَمّا المُحِبُّ فَلَم يَقِف
من مخبري يا عفاة المزن أين همى
مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمىوَمُخبِري يا رِفاقُ القَومُ أَينَ هُمُفَفي عُيونِ الهَوى حَجبُ الدُموعِ عَمىً
مضى رمضان أو كأني به مضى
مضى رمضانٌ أو كأني به مضىوغاب سناه بعد ما كان أو مضافيا عهده ما كان أكرم معهداً
جهل الطبيب شكايتي وشكايتي
جهل الطبيب شكايتي وشكايتيأن الطبيب هو الذي هو ممرضيفإن أرتضي برئي تدارك فضله
يا ليت شعري هل يرى
يا ليت شعري هل يُرىمن بعد فرْقتنا اجتماعوهل التدانيُ جابر