نفس تؤمل بالغادين تلتحق

نَفسٌ تُؤَمِّلُ بالغادينَ تَلتَحِقُتَجري دُموعاً عَلى خَدّي مَتَستَبِقُسَرَت وَقَد أَمِنت وشيَ الوُشاة بِها

منك ذاك لشقوتي

مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتيوَأَكثَرُ اِحساني اليك فَتَغضَبُأَيا نازِحاً وَجدي بِه غَيرُ نازِحٍ

أما كفاك تلافي في تلافيكما

أَما كَفاكَ تَلافي في تَلافيكماوَلَستَ تَنقِمُ إِلّا فَرطَ حُبيكايا مُخجِلَ الغُصنِ ما يَثنيك عَن مَلَلٍ

إذا لاح برق من جنابك لامع

إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُأَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُتَتابَعَ لا يَحتَثُّ جَفني فإِنَّهُ

أيرجع عصر بالجزيرة رائق

أَيَرجِعُ عَصرٌ بالجَزيرة رائِقُتَقَضّى وَأَبقى حسرةً ما تُفارِقُلَياليَ أَبكارُ السُرورِ وَعونُهُ

أما ترى في خده عقربا

أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباًلَيسَ لَها في نارِهِ مِن فَرَقْوَعَقرَبٌ قلتم فَلا لامِسٌ

أشاهد معنى حسنكم فيلذ لي

أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ ليخُضُوعي لَدَيْكُمْ في الهوى وتَذَلّليوأشتاقُ للمَغْنَى الذي أنْتُمُ بِهِ

يضحي يجانبني مجانبة العدى

يُضحي يُجانبني مُجانَبَةَ العِدىوَيَبيتُ وَهوَ إِلى الصَباح نَديمُوَيمرّ بي يَخشى الرَقيبَ وَلفظُهُ

بأبي من لسبته نحلة

بأبي مَن لِسَبته نَحلةٌآلمت أَكرَم شَيءٍ وَأَجلّأَثّرت لسبتُها في شَفَةٍ

قالوا سلا صدقوا

قالوا سَلا صَدَقواعَن السُلوان لَيسَ عَن الحَبيبِقالوا فَلِمَ ترك الزيا