ته دلالا فأنت أهل لذاكا
تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكاوتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكاولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاض
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِهضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِوبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌ
هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَفما اختارَهُ مُضْنى به وله عقْلُوعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناً
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على باليوإن قَرّبَ الأخطارَ من جسدي الباليفيا حبّذا الأسقامُ في جَنبِ طاعتي
لهابك الكفر حتى حل ما ربطا
لَهابَكَ الكُفرُ حَتّى حَلَّ ما رَبَطاوَخافَكَ الدَهرُ حَتّى رَدَّ ما فَرَطاوَالدَهرُ يَكتُبُ شُكراً يَستَمِدُّ لَهُ
حصن فجرت به للناس نهر ظبا
حِصنٌ فَجَرتَ بِهِ لِلناسِ نَهرَ ظُباًلَمّا دَعَوتَ إِلَيهِ الهامَ سِربَ قَطاعَدُّوهُ نَجماً فَلَولا أَن يُقارِنَهُ
لم يبق بعدكم دموع
لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُفَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُأَمّا السَقامُ فَإِنَّهُ
عسى المقادير إذ طلقت أطماعي
عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعيمُبَدِّلاتي فَتى تَعنيهِ أَوجاعيمَن إِن سَعَيتُ رَأى سَعيي فَأَقعَدَني
بمن أنت من بعد الحبيب مولع
بِمَن أَنتَ مِن بَعدِ الحَبيبِ مُوَلَّعُوَهَل لَكَ مِن بَعدِ الشَبيبَةِ مَطمَعُنَعَم لِيَ في دَهرِ الشَبيبَةِ مَطمَعٌ
يا رعد ما هذي القعاقع
يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْيا بَرقُ ما هَذي اللَوامِعْلَم تَملَأ الأَيدي وَلَ