يعاب له الزمان وذاك أولى
يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولىبِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُيَقَرُّ بِكَ العَلاءُ فَأَنتَ فينا
ولا من في دمعي إذا جاء إنه
وَلا مَنَّ في دَمعي إِذا جاءَ إِنَّهُنَداكُم سَقى قَلبي فَفاضَ بِهِ جَفني
الشكر والإحسان في دين العلا
الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلامِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُرَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍ
عيني جرحت وجنته بالنظر
عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَرمن رِقّتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأثرلم أجنِ وقد جَنيتُ وَرْدَ الخَفَر
ما أصنع وقد أبطأ علي الخبر
ما أصنَعُ وَقَدْ أَبْطَأَ عليّ الخَبرُوَيْلاَهُ إلى مَتَى وكَمْ أَنْتَظِرُكم أَحِمِلُ كم أكْتُمُ كم أصطَبِرُ
عوذت حبيبي بربِ الطور
عَوّذْتُ حُبَيّبي بربِ الطُورِمن آفةِ ما يجري منَ المَقْدُورِما قلتُ حُبَيِّبي منَ التحقيرِ
حديثه أو حديث عنه يطربني
حديثُهُ أو حَديثٌ عنْهُ يُطْرِبُنِيهذا إذا غابَ أو هذا إذا حَضَرَاكِلاَهُمَا حَسَنٌ عندي أُسَرُّ به
قف بالديار وحي الأربع الدرسا
قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُساونادِها فعَساهَا أن تجيبَ عَسَىوإنْ أَجَنَّكَ ليلٌ مِن تَوَحّشِهَا
يا من لكثيب ذاب وجداً برشا
يا مَنْ لكثيبٍ ذابَ وجداً بِرَشالو فازَ بنظرةٍ إليهِ انتعشاهَيهاتِ يَنَالُ راحةً منهُ شجٍ
لما نزل الشيب برأسي وخطا
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَاوالعُمْرُ معَ الشَبَابْ ولّى وخَطَاأصبحتُ بسُمْرِ سمرقندٍ و خَطا