صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى
صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىًفَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِدامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا
من لي به بدر كله
مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْقَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْفَهَل تُرى يَتَعَزَّزْ
وأدعو له بالصالحات ودعوتي
وَأَدعو لَهُ بِالصالِحاتِ وَدَعوَتيتُحَقِّقُ لي حَقّاً عَلى كُلِّ مُسلِمِرَأَيتُكَ إِن أَصبَحتَ فينا بِنِعمَةٍ
لك عندي يد وما للساني
لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِسانيبِيَدٍ تَملَأُ الرُءوسَ يَدانِوَالبَيانُ الصَحيحُ عِندَكَ لا عِن
سمعنا الندى نادى بأحسن إحسان
سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِفَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِفَآباؤُهُ كانوا مُهاجِرَةَ العُلا
لا تخل أن كل ضحك سرور
لا تخلْ أنَّ كلَّ ضحكٍ سرورٌربما كان مؤذناً بالبكاءِفطويلاً أبكى جفونَ الغوادي
أجاعني القاضي السعيد ولم أكن
أجاعنيَ القاضي السعيدُ ولم أكنبأوّل ضيف في مغانيه جائعِأقمتُ لديه ليلةً نابغيةً
تأملت تصنيف هذا السعيد
تأملتُ تصنيف هذا الســعيد وإنّي لأمثاله ناقدُفكم ضمَّ بيت نهى سائراً
قلب لذكر الحمى بعد النوى يجب
قلبٌ لذكر الحمى بعد النّوى يجبوأدمعٌ في الهوى قامت بما يجبُبكيتُ يوم فراق الحيِّ من نبإ
قبح الإله عصابة ما فيهم
قبحَ الإله عصابةً ما فيهمِيقظٌ يبيّض أوجه الآمالِنامت عيونهمُ لنوم قلوبهم