صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى

صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىًفَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِدامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا

من لي به بدر كله

مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْقَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْفَهَل تُرى يَتَعَزَّزْ

وأدعو له بالصالحات ودعوتي

وَأَدعو لَهُ بِالصالِحاتِ وَدَعوَتيتُحَقِّقُ لي حَقّاً عَلى كُلِّ مُسلِمِرَأَيتُكَ إِن أَصبَحتَ فينا بِنِعمَةٍ

لك عندي يد وما للساني

لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِسانيبِيَدٍ تَملَأُ الرُءوسَ يَدانِوَالبَيانُ الصَحيحُ عِندَكَ لا عِن