تعاور قلبي نازل بعد نازل
تَعاوَرَ قَلبي نازِلٌ بَعدَ نازِلِفَما خِلتُهُ إِلّا كَبَعضِ المَنازِلِوَسيعٌ كَما تَدري اللَيالي فَكُلَّما
وقف الطيف بجفن كالطلل
وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْسائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْإِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها
أخرج حديثك من سمعي وما دخلا
أَخرِج حَديثَكَ مِن سَمعي وَما دَخَلالا تَرمِ بِالقَولِ سَهماً رُبَّما قَتَلاأينَ الصَديقُ وَلَكِنَّ الصَديقَ إِذا
بالله قل للنيل عني إنني
بِاللَهِ قُل لِلنَيلِ عَنّي إِنَّنيلَم أَشفِ مِن ماءِ الفُراتِ غَليلاوَسَلِ الفُؤادَ فَإِنَّهُ لِيَ شاهِدٌ
نسيمكم وهو العليل المعلل
نَسيمُكُمُ وَهوَ العَليلُ المُعَلِّلُيَهيجُ الهَوى وَهوَ المُدِلُّ المُدَلَّلُوَلَو أَنصَفوا عِندَ اِنقِطاعِ هُبوبِهِ
وأغيد أفدي بالفؤاد جفونه
وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُفَيا لِسِهامٍ تُفتَدى بِالمَقاتِلِصَدَقتَ عَذولي إِنَّ عَذلي نَصيحَةٌ
يا ليلة بات فيها البدر معتنقي
يا لَيلَةً باتَ فيها البَدرُ مُعتَنِقيوَالناسُ بِالبَدرِ وَالظَلماءِ في شُغُلِبِتنا نَفُضُّ عُقوداً لِلحَديثِ فَإِن
ما حل هذا الهوى إلا لأرتحلا
ما حَلَّ هَذا الهَوى إِلّا لِأَرتَحِلاوَلا سَرى الدَمعُ إِلّا عَن هَوىً نَزَلاوَلا أَطَعتُكُمُ وَالحُبُّ يَشهَدُ لي
أمستصحبا قلبي وكان محله
أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُوَإِن كانَ مِن جَورِ الفِراقِ مَحيلاعَجِبتُ لِدارٍ مِن وَفاءٍ بِأَهلِها
وإذا أفاض الصب صب دموعه
وَإِذا أَفاضَ الصَبُّ صَبَّ دُموعِهِأَغنى الدِيارَ عَنِ الحَيا المُتَهَلِّلِما دامَ وَجهٌ يَنجَلي عَن رَوضَةٍ