في خده فخ لعطفة صدغه
في خَدِّهِ فَخٌّ لِعَطفَةِ صُدغِهِوَالخالُ حَبَّتُهُ وَقَلبي الطائِرُ
كم يهتك الدمع سرا كنت أستره
كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُوَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُيا مَن تَبَسَّمَ عَن دُرٍّ يُنَظِّمُه
إن راعنا المرض الخفيف فبعده
إِن راعَنا المَرَضُ الخَفيفُ فَبَعدَهُقَد راقَنا هَذا الشِفاءُ الراجِحُيا لَيلَةً قَد باتَ فيها صالِحاً
في ليل وصل كليل الهجر لم ينر
في لَيلِ وَصلٍ كَلَيلِ الهَجرِ لَم يُنِرِوَلا صَفا بَل وَمَلآنٌ مِنَ الكَدَرِمِنَ الرَقيبِ مِنَ الغَيرانِ مِن حَدَقٍ
نسجوا من الليل الشعورا
نَسَجوا مِنَ اللَيلِ الشُعوراوَجَلَوا مِنَ الصُبحِ البُدوراوَلَوَوا مِنَ القُضبانِ وَال
أفيكم لهذا الحسن بالله منكر
أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُفَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُتُؤَدّي إِلى قَلبِ الفَتى نَغَماتُهُ
إني فقدت أحبتي نظرا
إِنّي فَقَدتُ أَحِبَّتي نَظَراوَوَجدتُ بَعدَهُم التَوى أَثَراتَرَكوا عَلى عَيني دِيارَهُمُ
يتمادى به لجاج النفور
يَتَمادى بِهِ لَجاجُ النُفورِوَيُنافي الهَوى لَجاجُ الغُرورِلا تَقُل لي أَقوالُهُ طَيِّباتٌ
ملامكم والحب ضعفان من نار
مَلامُكُمُ وَالحُبُّ ضِعفانِ مِن نارِوَفي واحِدٍ ما زادَ عَن كُلِّ مِقدارِوَلِم لُمتُمُ الأَبصارَ فيما أَتَت بِهِ
توهمه قلبي فأصبح خده
تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصبَحَ خَدُّهُوَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثْرُوَمَرَّ بِقَلبي خاطِراً فَجَرَحتُهُ