لو كنت شاهد ليلة فضيتها
لو كنت شاهد ليلةٍ فضَّيتهافي ساحتي ملكٍ مطاع بل ملكوكأنما الأترجُّ تبرٌ جامدٌ
ولما رأيت الموت بالخلق واقعاً
ولما رأيتُ الموتَ بالخَلق واقعاًوفي كل يومٍ لي حبيبٌ أفارقُتبين لي أن الحياة مفازه
شم لأثيلات الحمى وضاله
شمْ لأثيلات الحمى وضالهغاديةً ترفل في أذيالهيحيي الثرى من ودقها ما قطعتْ
لأمر أطعت الحكم في جانب الجهل
لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِوقد ظعنت جملٌ ويا لك من جملِمقيماً على حزن الديار وسهلها
سهر البرق من صفات المعنى
سهرُ البرق من صفات المعنَّىوهو خوف الوشاة يقرع سنّاًعرفوا ظاهر الطلاقة والبشر
أإن بعدت لمياء والإلف ينزح
أإن بعدتْ لمياءُ والإلفُ ينزحُغدا دمع عيني في المنازل ينزحُفلله قلبٌ بات بالقلب هائماً
اخذ الكرى مني وأعطاني الأسف
اخذ الكرى منّي وأعطاني الأسفْقدٌّ أخافُ عليه سلطانَ الهيفْمتأوّد الأعطاف من سكر الصّبا
نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا
نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلافإنك عن ريام تحسن النقلاولم أرَ أحلى موقعاً من إشارة
تحدث البرق عن سعدي فما كذبا
تحدَّث البرقُ عن سعدي فما كذباوالدمعُ يشرح ما أملى بما كتبايفترُّ معترضاً عن مثل مبسمها
أشرب على ورد الخدود وغنني
أشربْ على ورد الخدود وغنّنيوسقيتَ كأس البين إن لم تسقنيواسرح سوام اللحظ بين رياضها