لا تتعرض لنا فإن لنا
لا تتعرض لنا فإنَّ لنالواحظاً زانَ سحرها المَرَضُإذا أصابت بنظرةٍ أحَداً
أحبابنا ما زال داعي النوى
أحبابنا ما زال داعي النوىيهيجُ للأنفسِ أشواقهافما رأت عيني فيما رأت
رماني الدهر بالنكبات حتى
رماني الدهرُ بالنَكَبات حتىيئستُ لِما أُكابِدُ من نجاتيفما زلتم بلطفِكُمُ إلى أَن
يا جور هذا الدهر من ظالم
يا جور هذا الدهر من ظالملا يعرف الانصافَ في الحكمِفما اكتفى بالظلم حتى بدا
قم نديمي فاسفك دم الزق
قم نديمي فاسفك دمَ الزقّفالأغصانُ في مأتمٍ من الأطيارِوبكاءُ الراووق إذ قهقه
أعاذلتي في حبس نفس ملية
أعاذلتي في حبس نفسٍ مليَّةٍمن العزم تدري ما يضرُّ وينفعُذريني وما أختار الحجى ثمَّت أسألي
خليلي من سعد قفا فتأملا
خليليَّ من سعدٍ قفا فتأملابقية ما أضنى الفراق وانحلاوجسماً مقيماً بعد صبرٍ ترحَّلا
يغالطني فيكم هواي فأنثني
يَغالِطُني فيكم هَوايَ فأَنْثَنِيإِليكُم عَلى إِنكار ما قَدْ بَدَا لِيَاكَعَطْفَةِ أُمِّ البَوِّ تَرأَمُ شِلْوَهُ
يا خير مولى دعاه عبد
يا خيرَ مَولى دَعاه عَبدٌأَعمل في الباطلِ احتِهَادَههَب لي ما قَد عَلِمتَ مني
يا من حواه الدين في عصره
يا من حواه الدين في عصرهصدراً يحلّ العِلم منه فؤادماذا يَرى سَيدنا المُرتضى