قل لابن حرب
قل لابن حرب قول منلم يخش جهل مقالةإن كان شعري هيناً
يا أوحد العلماء لو شاهديني
يا أوحدَ العلماء لو شاهدينيبالأمس بين يدي ذوي الأحواللرأيت نضواً مثل حرفٍ طالبٍ
نسيم الصبا والليل منتظم العقد
نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِتحدثُ رَّياهُ فتفصح عن نجدأسائلهُ كيف الحمام ولا هوى
هذا العقيق وهذه أقماره
هذا العقيقُ وهذهِ أقمارُهُفإلامَ قلبُك لا يقرُّ قرارهُيقضي الظلامُ وان تطاول عمرهُ
عداك وجدي فعد عن عذلي
عَداكَ وجدي فعدِّ عن عَذًليمن قبلُ كان السلوُّ من قِبَليلولا امتثالي أمرَ العيونِ لَما
قف أن وقفت فذاك وادي المنحى
قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحىوأنشُدَ غزالَ الحّيِ أغيدَ أعينَافلقد بكيتُ كما ضحكتُ من النَّوى
وأنلته عزاً بغير مذلة
وأنلتهُ عزاً بغير مذلةٍلولاك غزَّ منالهُ أن يُطلباظنَّ الأعادي وعكةً لا قيتها
وردت أحاديث العذيب مع الصبا
وردت أحاديث العذيب مع الصَّبافشفت فؤاداً بالوشاة معذِّبايا نفحة وردت إلىَّ بشارة
يا لقبي من نغمة الأوتار
يا لقبي من نغمة الأوتاروصنوف الريحان والأزهاروندياًّ شهدته فلكاً تطلع
قالت وللخمرِ في كاساتها طرب
قالت وللخمرِ في كاساتها طربٌوللمزاج على حافاتها حببأحسن بدر حبابٍ فوق تبرطلا