في لأذني عن كل لاح صمم
في لأذني عن كل لاحٍ صممُلولا الدمّى ما فاض من جفني الدَّمُجنانُ حسنٍ عاشقٌ يدخلها
أطنبت في لومي ولست بقائل
أطنبتَ في لومي ولستَ بقائلعذراً فبالغْ في الملام وأطنبوغلوتَ في عتبي ولستُ بمذنبٍ
أمجادلي فيمن رويت صفاته
أمجادلي فيمن رويتُ صفاتهِعن هل أتى وشرفنَ من أوصافِأتظنُّ تأخيرَ الإمام نقيصةً
هذه دولة الندى والسماح
هذه دولةُ النَّدى والسَّماحكشفَ الليلَ فالقُ الإصباحواستهلت مواطرُ المزنِ من غي
أموضع سري والذي حسن عهده
أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِعليه من اللاحي أليحُ وأشفقُأبثك أشواقي إليكَ وإنما
سما لك من أم العبيد خيال
سَما لَكَ مِن أُمِّ العُبَيدِ خَيالُوَدُونَ لِقاها أَجرُعٌ وَسَيالُسَما وَمَطايانا كَأَنَّ اِقتِحامَها
حطوا الرحال فقد أودى بها الرحل
حُطُّوا الرِحالَ فَقَد أَودى بِها الرَحلُما كُلِّفَت سَيرَها خَيلٌ وَلا إِبلُبَلَغتُمُ الغايَةَ القُصوى فَحَسبُكُمُ
أمارات سر الحب ما لا يكتم
أَماراتُ سِرِّ الحُبِّ ما لا يُكَتَّمُوَأَبيَنُ شَيءٍ ما يُجِنُّ المُتَيَّمُظَنَنتُ نُحُولي وَاِصفِراري مِنَ الهَوى
إلى كم مداراة العدى واحترامها
إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُهاوَكَم يَعتَرينا ضَيمُها وَاِهتِضامُهاأَما حانَ يا فَرعَي رَبيعَةَ أَن أَرى
كتاب مشوق ما تغنت حمامة
كِتابُ مَشُوقٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ إِلّا حَنَّ شَوقاً إِلَيكُمُمُقيمٍ بِأَرضِ المَجزَرِيِّ وَقَلبُهُ