لا تخدعنك سمرة غرارة
لا تخدعَنَّك سُمرَةٌ غَرّارةٌما الحسنُ إلاَّ للبياض وَجِنسِهِفالرمحُ يقتل بعضُه من غيره
يا ليلة حتى الصباح سهرتها
يا ليلةً حتى الصباح سهرتُهاقابلتُ فيها بَدرَها بأخيهِسمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةً
خلياني من وطاء ووساد
خَلِّياني مِن وِطاءٍ وَوِسادِلا أَرى النَومَ عَلى شَوكِ القَتادِواِرحَلا مِن قَبلِ أَن لا تَرحَلا
طما بحر الهموم به فمادا
طَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَماداوَعَوَّضَهُ مِنَ الغمضِ السُهاداوَأَنساهُ الصَبابَةَ رَيبُ دَهرٍ
وأهيف كالبدر لما استتم
وأهيف كالبدر لمَّا استتمَّخَمساً وخمساً إلى أَربَعِأتاني على غفلةٍ زائراً
حيا الحيا وطناً بإربل دارساً
حَيّا الحيَا وَطَناً بإربل دارساًأخنَت عليه حوادثُ الأيّامِأقوَت مرابِعُهُ وأوحشَ أُنسُهُ
وإني ليدعوني السلو فأنثني
وإني ليدعوني السلوّ فأنثنيأبِيّاً ويدعوني الهوى فأُجيبُوأرتابُ اشفاقاً عليك ولم يكن
أول ما نستفتح المقالا
أوَّلُ مَا نَستَفتِحُ المَقَالابِذِكرِ حَمدِ رَبِّنَا تَعَالَىفَالحَمدُ للّهِ عَلَى مَا أنعمَا
صيد السرور أجل في المعقول
صَيْدُ السرور أَجلُّ في المعــقولِ منْ صَيْد الطُّيوركم بين حَملك للكؤو
أصوغ الحلى في كل يوم وليلة
أَصوغ الحُلى في كلِّ يومٍ وليلةٍوأُتْعِبُ منّي في صياغتها النَّفْساولو مُتُّ ضَرّاً ما عَقدْتُ قِلادةً