أبا الفضائل يا من في مفاضته
أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِبَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُلا تَحلِفَنَّ بِقَولِ المُرجِفينَ وَما
كمال الدين أنت لكل خير
كَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍوَعارِفَةٍ تُفيدُ الشُكرَ أَهلُمُخائِلُكَ الجَميلَةُ أَخبَرَتنِي
الجن قد طرقت بأعينها
الجنُّ قد طَرَقت بأَعيُنِهامَنْ قَد أُصِيبَ بِعَينهِ الإِنسُلمَّا تعثَّر بالعيون هَوَى
أقول وقد دعا للخير داع
أقول وقد دعا للخير داعٍحَننتُ له حَنينَ المُستَهامحَرام أن يَحل بي اعتياض
صلاح الدين انت له نظام
صلاح الدين انت له نظامفما يخشى لعروته انفصَامُفأظهر سُنة الله احتساباً
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُمَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُلا تَحسَبي أَنَّ الشَبابَ وَشَرخَهُ
العز ما خضعت لهيبته العدى
العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدىوَأَقامَ بِالفِكرِ المُلوكَ وَأَقعَداوَالمالُ ما وَقّاكَ ذَمّاً أَو بَنى
بسمر القنا والمرهفات الصوارم
بِسُمرِ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِبِناءُ المَعالي وَاِقتِناءُ المَكارِمِوَفي صَهَواتِ الخَيلِ تَدمى نُحُورها
أبت لك العزة القعساء والكرم
أَبَت لَكَ العِزَّةُ القَعساءُ وَالكَرَمُأَن تَقبَلَ الضَيمَ أَو تَرضى بِما يَصِمُوَطالَبَتكَ العُلى إِنجازَ ما وَعَدَت
قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماًوَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِماوَلا تَلَفَّت إِلى أَهلٍ وَلا وَطَنٍ