بدت لي أعلام بيت الهدى
بدَت لي أَعلامُ بيت الهدىبمكةَ والنور بادٍ عَليهفأحرمت شوقاً له بالهوى
دع الدار بالبحرين تعفو ربوعها
دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُهاوَسُقها وَلَو لَم يَبقَ إِلّا نُسوعُهاوَخَلِّ أَحاديثَ المَطامِعِ وَالمُنى
يا باكياً لدمنة وأربع
يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِاِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِيَكفيكَ ما عايَنتَ مِن مُصابِهِم
ردى مر الحتوف ولا تراعي
رِدى مُرَّ الحتُوفِ وَلا تُراعِيفَما خَوفُ المَنِيَّةِ مِن طِباعيوَعَزماً صادِقاً فَلَكَم مَضيقٍ
إلى م أورد عتباً غير مستمع
إِلى مَ أُورِدُ عُتباً غَيرَ مُستَمَعِوَأُنفِقُ العُمرَ بَينَ اليَأسِ وَالطَمَعِوَكَم أُحيلَ عَلى الأَيّامِ مُفتَرِياً
غرام أثارته الحمام السواجع
غَرامٌ أَثارَتهُ الحَمامُ السَواجِعُونارُ جَوىً أَذكَت لَظاها المَدامِعُوَقَلبٌ إِذا ما قُلتُ يُعقِبُ راحَةً
دعوه فخير الرأي أن لا يعنفا
دَعُوهُ فَخَيرُ الرَأيِ أَن لا يُعَنَّفافَلو كانَ يَشفِي داءَهُ اللَوم لاِشتَفىوَرِفقاً بِهِ يا عاذِليهِ فَإِنَّهُ
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَتغمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفاوَلا سَمِعتُ بِشَخصٍ آبَ مِن سَفَرٍ
أبر شهودي أنني لك عاشق
أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌسُهادي وَسُقمي وَالدُمُوعُ الدَوافِقُفَجُودا بِلا مَنٍّ وَجُودَا بِلا أَذىً
أمن دمنة بين اللوى والدكادك
أَمِن دِمنَةٍ بَينَ اللِّوى وَالدَّكادِكِشُغِفتَ بِتَذرافِ الدُموعِ السَوافِكِعَفَت غَيرَ آرِيٍّ وَأورَقَ حائِلٍ