اليوم سر العلا واستبشر الأدب
اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُوَأَحمَدت سَيرَها المَهرِيَّةُ النُجُبُاليَومَ أَعتَبَ دَهري وَاِرعَوى وقَضى
أراه الهوى ما لم يكن في حسابه
أَراهُ الهَوى ما لَم يَكُن في حِسابِهِفَأَقلَقَهُ عَن صَبرِهِ وَاِحتِسابِهِوَلا تُؤلِماهُ بِالمَلامِ فَإِنَّهُ
سقها ولو ذهب السرى بسراتها
سُقها وَلَو ذَهَبَ السُّرى بِسَراتِهاكَم ذا تَرُدُّ النَفسَ عَن عَزَماتِهاطالَ اِمتِراؤُكَ خَلفَ كُلِّ رَذِيَّةٍ
أعيذك أن تسمو إليك الحوادث
أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُوَأَن تَتَغشّاكَ الخُطوبُ الكَوارِثُسَليلَ العُلى لا زِلتَ في ظِلِّ نِعمَةٍ
أرتها المآقي ما تكن الجوانح
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُفَبُح فالمُعَنّى بِالصَّبابَةِ بائِحُوَخُذ حَظَّكَ الأَوفى مِن اللَهوِ وَالصِّبا
غداً نغتدي للبين أو نتروح
غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُوَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُغَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُ
إلى م انتظاري أنجم النحس والسعد
إِلى مَ اِنتِظاري أَنجُمَ النَحسِ وَالسَعدِوَحَتّامَ صَمتي لا أُعيدُ وَلا أُبديلَقَد مَلَّ جَنبي مَضجَعي مِن إِقامَتي
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُوهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُإِذا خانَكَ الأَدنى الَّذي أَنتَ حِزبُهُ
إلى م أرجي ضر عيش منكدا
إِلى مَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّداوَأُغضي عَلى الأَقذاءِ جَفناً مُسَهَّداوَكَم أَعِدُ النَفسَ المُنى ثُمَّ كُلَّما
أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد
أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِمِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِوَأَطفَأَ اللَّهُ نُورَ الحاسِدينَ فَما