صبرت على غدر الزمان وحقده
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِوشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهدهوجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
لا وأعطاف الغصون الميس
لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِوَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِوَابتِسَامِ الرَّوضِ لِلطِّلِّ وقد
دعني أقول ودعه ينتقد
دعْني أَقولُ ودعْهُ يَنْتقِدُقوْلي الزُّلالُ ونقْدُهُ البَرَدُويقول سحر ما أَقولُ لكُمْ
أيا شرف الدين الذي سوق يحده
أيا شرف الدين الذي سوقُ يحدهبمعروفه بين البريّة نافقويا من عطاياه إذا ضنّ بالندى
لا تطلبن الصديق يوما
لا تطلبَنّ الصديق يومافإسمه ما له مسمّىمن رام من دهره صديقاً
يقولون إن العين داعية الهوى
يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَىوَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُفُؤَادُ الفَتَى لا عَينُهُ يُوجِبُ الهَوَى
خليلي أبا بكر فهل ثم حيلة
خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلةيَكونُ إليها في نَوَاكَ رُجوعِيسَيُخبِرُكَ السُّلوَانُ أَنِّي رُمتُهُ
أنا للندامى نزهة المستمتع
أنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِتَبدُو نُجُومُ سُعُودِهِم في مَطلعِما بيَّ مَوضِعُ لحظَةٍ إِلاّ احتَوَى
يا خير خل فدته نفسي
يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِيوالنَّفسُ في حَقِّهِ تَهُونُحُدِّثتُ عَن مَجلسٍ أنِيقٍ
طهر بماء التقى جنابك
طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَكواصحَب عَلى حَالِهِ زَمَانَكوَدَارِ أبناءَهُ عَسى أن