لا وأعطاف الغصون الميس

لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِوَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِوَابتِسَامِ الرَّوضِ لِلطِّلِّ وقد

دعني أقول ودعه ينتقد

دعْني أَقولُ ودعْهُ يَنْتقِدُقوْلي الزُّلالُ ونقْدُهُ البَرَدُويقول سحر ما أَقولُ لكُمْ

يقولون إن العين داعية الهوى

يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَىوَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُفُؤَادُ الفَتَى لا عَينُهُ يُوجِبُ الهَوَى

خليلي أبا بكر فهل ثم حيلة

خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلةيَكونُ إليها في نَوَاكَ رُجوعِيسَيُخبِرُكَ السُّلوَانُ أَنِّي رُمتُهُ

أنا للندامى نزهة المستمتع

أنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِتَبدُو نُجُومُ سُعُودِهِم في مَطلعِما بيَّ مَوضِعُ لحظَةٍ إِلاّ احتَوَى

يا خير خل فدته نفسي

يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِيوالنَّفسُ في حَقِّهِ تَهُونُحُدِّثتُ عَن مَجلسٍ أنِيقٍ

طهر بماء التقى جنابك

طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَكواصحَب عَلى حَالِهِ زَمَانَكوَدَارِ أبناءَهُ عَسى أن