أيها العالم الرئيس أجبني
أَيُّها العالِمُ الرَئيسُ أَجِبنيعَن سُؤالي فَأَنتَ رَبُّ المَعانيأَعجَزَتني ثَلاثَةٌ وَهيَ خَمسٌ
وشادن أبصرته قائماً
وَشادن أَبصَرتُهُ قائِماًيَلعَبُ بِالأُكرَةِ في مَوسِمِكَأَنَّهُ البَدرُ وَقَد كُلّلَت
لهم حب قلبي إن تدانوا وإن صدوا
لهم حبّ قلبي إن تدانوا وإن صدّواوإن قربوا أوحال دونهم البعدصبابة قلب قد تفرّد بالأسى
إذا تحققتم ما عند صاحبكم
إذا تحقَّقتُمُ ما عِندَ صاحِبكُممِن الغرامِ فذاك القدرُ يكفيهِأنتم سكنتُم فؤادي وهوَ منزِلُكم
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندمارمتني الليالي بالمشيب وبالكبرأطعت الهوى عكس القضية ليتني
في حبك هجرت أمي وأبي
في حبك هجرت أمي وأبيالراحة للغير وحظي تعبييا ظالم في الهوى أما تنصفني
وتعانقنا فقل ما شيت
وتعانقنا فقل ما شيــت في ماء وخمروتعاتبنا فقل ما شيـ
صيرت فمي لفيه باللثم لثام
صيرت فمي لفيه باللثم لثامغصباً ورشفت من ثناياه مدامفاغتاظ وقال أنت في الفقه إمام
ما شئتما الآن للزمان
ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِقَد جادَ لي بِالمُنى زَمانيأَيُّ يَدٍ لِلزَّمانِ عِندي
لو زارني منكم خيال
لَو زارَني مِنكُمُ خَيالٌأَبصَرَ مِنّي الخَيالَ الأَصغَرغالَطتُّ نَفسِيَ في وُجودِي