أيها العالم الرئيس أجبني

أَيُّها العالِمُ الرَئيسُ أَجِبنيعَن سُؤالي فَأَنتَ رَبُّ المَعانيأَعجَزَتني ثَلاثَةٌ وَهيَ خَمسٌ

وشادن أبصرته قائماً

وَشادن أَبصَرتُهُ قائِماًيَلعَبُ بِالأُكرَةِ في مَوسِمِكَأَنَّهُ البَدرُ وَقَد كُلّلَت

إذا تحققتم ما عند صاحبكم

إذا تحقَّقتُمُ ما عِندَ صاحِبكُممِن الغرامِ فذاك القدرُ يكفيهِأنتم سكنتُم فؤادي وهوَ منزِلُكم

ما شئتما الآن للزمان

ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِقَد جادَ لي بِالمُنى زَمانيأَيُّ يَدٍ لِلزَّمانِ عِندي

لو زارني منكم خيال

لَو زارَني مِنكُمُ خَيالٌأَبصَرَ مِنّي الخَيالَ الأَصغَرغالَطتُّ نَفسِيَ في وُجودِي