حيا بكاس السرى سا في الأغاريد
حيّا بكاس السُرى سا في الأغاريدفعربدت طربا منها على البيدواحتشّها السير في خرقاء داويةٍ
إن كان أضمر قلبي عنك سلوانا
إن كان أضمر قلبي عنك سلوانالا كنت من مغرم صبّ ولا كاناإلام توعدني هجرا وتوسعني
ملوك يحوزون الممالك عنوة
ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةًبِسُمْرِ العَوَالِي أَو ببيضِ القواضِبرماحٌ بأَيديهم طوالٌ كأَنَّما
على كل حال ليس لي عنك مذهب
على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُوَمَا لِغَرَامِي عِنْد غيركَ مَطْلبُوقدْ زَعمُوا أَنِّي قُتِلتُ وأَنَّنِي
بدولة الترك عزت ملة العرب
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِوبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلبوفي زمانِ ابن أَيوبٍ غَدتْ حلبٌ
ومهفهف يجري بصفحة خده
وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِوَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُمازالَ يَهتِكُ بِاللِّحاظِ قُلُوبَنا
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌكَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجاوَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها
عقت دارها إلا ثلاثا بها سحما
عقت دارها إلا ثلاثا بها سحمافلا أثراً أبصرت منها ولا رسماوجرّت عليها الرامسات ذيولها
أين الخليط وأية سلكوا
أينَ الخليطُ وأية سلكوابانوا فلم يلووا بمن فتكواسلبوا الفؤاد فمذ نأت بهمُ
سلام عليكم والتحية تكتب
سلام عليكم والتحية تكتبُإذا عزّ ممن نرتجيهِ التقرّبُوتهدي واهداء السلام بحاجبٍ