وما أنا في الشكوا من البين عاجز
وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدريولا خانَني حُسن اصطِباري وإنما
تطالبني عيني فلم تعد بعدكم
تُطالبني عَيني فَلم تَعدُ بُعدَكموأَنتم على حُكم النَوى في سَوادِهاوَتُطمِعني في طَيفِكم بِرُقادها
يبتهج الناس بأعيادهم
يَبتَهج الناسُ بِأعيادهممن أجل ذَبحٍ أو لإِفطارِوإنما عُظم سروري به
قابلني ليلة قبلته
قابلني ليلة قبّلتهُظبي من الشمس غدا أملحاطيبُ نسيم بين أنبابه
يا هلالا في فلك
يا هلالا في فلكإن تذلّلت فلكمنّيَ الصبر فنل
خذ من قياد الدهر خير زمام
خذ من قياد الدهر خير زماموابشر بنيل سعادة ومراموتهنّ ما أوليته من نعمة
دعني أعلل قلبا فيك معمودا
دعني أعلّل قلبا فيكَ معموداوأستكفّ غليلاً منك موقودافقد أعدت صدوداً كنت أحذره
حناني الدهر وأفتنني
حناني الدهر وأفتنني الليالي والغيرفصرت كالقوس ومن
لا جاد ربعك من ديار أقفرت
لا جاد ربعك من ديار أقفرتمن أهلها صوب الغمام الماطرلم يبق منك الدهر إلا حسرة
أقول للورد ونشر الذي
أَقول للوَرْدِ ونَشْرُ الذيأَهداه لي أَذْكى مِنَ الوَرْدِأَشْبَهْتَه في النَّشْرِ طِيباً فِلْم