تحاجيني ولفظك مثل در
تُحاجيني وَلَفظُكَ مِثلُ دُرّلِهُ مِن فِكرِكَ الواري نِصاحُوَقِدحُكَ في العُلومِ هُوَ المُعَلّى
تأمل بفضلك يا واقفاً
تَأمَّل بِفَضلِكَ يا واقِفاًوَلاحِظ مَكاناً دفعنا إِلَيهتُرابُ الضَريحِ عَلى صَفحَتي
ولي واحد مثل فرخ القطا
وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطاصَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيهنَأَت عَنهُ داري فَيا وَحشَتي
وموسدين على الأكف خدودهم
وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهمقَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالنيما زِلتُ أَسقيهِم وَأَشرَبُ فَضلَهم
حيلة البرء صنعة لعليل
حيلَةُ البُرءِ صَنعَةٌ لِعَليلِيَتَرَجّى الحَياةَ أَو لِعَليلِهفَإِذا جاءَت المَنِيَّةُ قالَت
رمت كبدي أخت السماك فأقصدت
رَمَت كَبدي أُختَ السماكِ فَأَقصَدَتأَلا بِأَبي رامٍ يُصيبُ وَلا يُخطيقَريبَةُ ما بَينَ الخَلاخِل إِن مَشَت
مغنى خصيب وباب مرتج أبداً
مَغنىً خَصيبٌ وَبابٌ مُرتَجٌ أَبَداًوَالدنُّ وَالزِقُّ وَالإِبريقُ وَالطاسُهذي الخَلاعَةُ لا شَيءَ سَمِعت بِهِ
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليتفَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتارَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُ
لله ما صنع الغرام بقلبه
لِلَّهِ ما صَنَعَ الغَرامُ بِقَلبِهِأَودى بِهِ لمّا أَلبَّ بِلبِّهِلَبّاهُ لَمَّا أَن دَعاهُ وَهكَذا
ورومية في الدار عندي عزيزة
وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍعَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَرتَفوتُ القَنا الخَطِّيَّ طولاً وَشَكلُها