مد الخليج
مدّ الخَليجوَرَفّ الشَجَرلَقَد تَعانَقا
زعمت أنفاسي الصعدا
زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعدا
أَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِ
وأرجو أن تعيد بياض خدي
وَأَرجو أَن تُعيدَ بَياضَ خَدّيإِلَيَّ فَأَستَريحَ مِنَ الخِضابِ
مننت علي بالنعماء حتى
مَنَنتَ عَلَيَّ بِالنُعماءَ حَتّىرَدَدتَ عَلَيَّ أَيّامَ الشَبابِ
يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدت
يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَتبِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُعَساكَ تَقبَلُ شَيئاً قَد بَعَثتُ بِهِ
فرقت بين بنانها وخضابها
فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابهاوجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِهاواعتضْتُ بالخَّدين عن تُفَّاحِها
ما للموله من سكره لا يفيق
ما لِلمَولَّهِ مِن سُكرِهِ لا يُفيقيا لَه سَكرانمِن غَيرِ خَمرٍ يا للكَئيبِ المَشوق
حي الوجوه الملاحا
حَيِّ الوُجوهَ المِلاحا
وَحَيِّ نُجلَ العُيون
هَل في الهَوى مِن جُناحٍ
يا صاحبي نداء مغتبط بصاحب
يا صاحِبَيَّ نِداء مُغتَبِطٍ بِصاحِب
لِلَّهِ ما أَلقاهُ مِن فَقدِ الحَبائِب
قَلبٌ أَحاطَ بِهِ الهَوى
هل لقلبي قرار
هَل لِقَلبي قَرار
وَالأَحِبَّةُ ساروا
رَواحا