قد كان لي منديل كم ساذج
قد كانَ لي مِنديلُ كُمٍّ ساذَجما جاز مسحَ فَمي به في مَذْهَبيفاعتضتُ عنه بِخَدِّ من أَحببتُه
قالوا التحى فاسل عنه قلت لهم
قَالُوا الْتَحَى فاسْلُ عنه قلتُ لَهمْواللهِ لا كانَ ذا ولو شَابَاهل الْتَحَى طرْفُه وحاجبُه
ألا فاعجبوا من هجرها لحبيبها
أَلا فاعْجَبُوا من هَجْرِها لحبيبهاولا تعجَبُوا مِنْ لِمَّتي ومَشِيبِهاإِذا هَجَرَتْني شيَّبتني بهجرها
لو كان سقم حبيب القلب في بدني
لو كان سُقْمُ حَبيبِ القلبِ في بدنيلكان أَوْفَقَ لي أَوْ كَان أَرفقَ بيقد زادَه السُّقْمُ حُسْنَاً زادني كلفاً
وجارية عبرت للطواف
وجارية عبرت للطوافوعبرتها حذراً تدمعفقلت ادخلي البيت لا تجزعي
وجارية من بنات الحبوش
وجارية من بنات الحبوشبذات جفون صحاح مراضتعشقتها للتصابي فشبت
لا تكن واثقاً بمن كظم الغيظ
لا تكن واثقاً بمن كظم الغيــظ اغتيالاً وخف غرار الغرورفالظبا المرهفات أقتل ما كا
كلفت بعلم المنجنيق ورميه
كلفت بعلم المنجنيق ورميهلهدم الصياصي وافتتاح المرابطوعدت إلى نظم القريض لشقوتي
قبلت وجنته فألفت جيده
قبلت وجنته فألفت جيدهخجلاً ومال بعطفه المياسفانهل من خديه فوق عذاره
أخذت ضنى عينيك رهنا على قلبي
أَخذتُ ضَنى عينيكِ رهْناً على قَلْبِيوحَسْبيَ جَهْلاً لم أَقُلْ بَعْدَه حَسْبيصِفاتُك من كُلِّ الوُجوهِ صَحِيحةٌ