أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلىوبات كطرفي نجمه وهو حيرانكلانا غريق في المدامع والدجى
يا سراجا لما سمت باسمه الشمس
يا سراجاً لما سمت باسمه الشمس غدا البدر دونها في انحطاطأنت بحر نداك موج وألفا
هل عند من عندهم برئي وأسقامي
هل عند من عندهم برئي وأسقاميعلم بأن نواهم أصل آلاميوأن قلبي وجفني بعد بعدهم
أما والهوى إنني مدنف
أَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف
بِحُب رَشا قَلما يَنصف
أَطاوعه وَهُوَ لي مَخلف
جاد بالمنى طيفها الطارق
جادَ بِالمُنى طَيفُها الطارق
وَأَتى عَلى مَوعد صادق
وَما جنب
سهم الفتور من الأجفان
سَهم الفُتور مِن الأَجفان
رَمى فَأَقصد
أَنا القَتيل بِهِ وَالعاني
عن التأنيب
عَن التَأَنيب
وَيك عرج
ما نَهى الناهي
بنفسي رشا أهيف
بِنَفسي رَشاً أَهيف
وَسِنان غَرير
غَزال مِن الإنسِ
الوجد وجدي ففيم العذل
الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
يا مذل
قَلبي الجريح وَدَمعي الجاري
ويح المستهام
ويح المُستَهام
صار الجسم فيا
بِأَيدي السِقام