رحلوا فلست مسائلاً عن دارهم
رحلوا فلستُ مسائِلاً عن دَارِهمْأَنا باخِعٌ نَفْسِي على آثارِهمأَسفاً لأَنْ بَانَ الذين قُدُودُهم
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
يا ساكن القلي الذي زلزل الدّنيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْزلزلتها إِذ كُنْت في منزلٍ
أقمت على عاشقيك القيامه
أَقمت على عاشِقيك القيامهْبوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْفمن وردِ خدّك كيفَ النجاةُ
رأيت الرضي وما ناله
رأَيت الرَّضيَّ وما نالهوما سَلَبَ الدَّهرُ من بهجتهغدا خارجياً على قَوْمِه
هذا الغرام غرمت آخره
شكر اللهُ للصيامِ فقد أَضْــحَى غَرَامِي القصيرُ فيه طَويلاَأَظهَرَ المِسْكَ عَنْ مَراشِفِ من أَهْـ
شاب فيه العذار فازددت عجباً
شاب فيه العِذَارُ فازددت عُجباًلصباحٍ بدا بأَوّلِ لَيْلِخَافَ مَيْليَ عَنْه فكانَ عَليْهِ
ليس حظي من الهوى
ليس حظي مِنَ الهَوَىغيرَ عَضِّ الأَنامِلطال حزني ولم أَفز
عملت شيئاً ما زال خير عمل
عملت شيئاً ما زال خَيْرَ عَمَلْونلت أَمراً مازال ملءَ أَمَلْقبّلت خصراً لمنْ أُحِبُّ فَما
إنه مال وملا
إِنَّه مال ومَلاَّوأَتى الطيف وسَلاَّعاطلاً حتى لقد عا
كأنك بي قد مت بعد قليل
كأَنك بي قَدْ مِتُّ بَعْدَ قليلِبماءِ دُمُعي أَو بنار غَلِيليوأَتعبُ خَلْقِ اللهِ قَلْبي لأَنَّه