قد جاء جيش الحسن في قمر
قد جاءَ جَيْشُ الحُسْنِ في قَمَرٍنشر الذؤَابَةَ فَوقْه رَايَهْأُوتي النبوَّة في الجمالِ وقد
لم أذق بعد ريقه البابليه
لم أَذُقْ بعد ريقِه البابِليَّهْكل نُعْمىَ بالبَيْنِ فَهْيَ بَلِيَّهْإِنَّني في النَّعيمِ لكنَّ نفْسي
نهاني الحبيب عن حبي له
نهاني الحبيبُ عن حُبِّي لهقلت نعم إِنِّي إِليك أَنْتهِيفقال لي مِثْلِي كثيرٌ قلت من
لي أمل لا ينتهي
لي أَملٌ لا ينتهيوعاذِلٌ لا يَنْتَهِييقول لي ما تشتهي
إن الكمال أصاب في محبوبتي
إِنَّ الكمال أَصابَ في مَحْبُوبَتيلما أَصابَ بِعيْنِه عَيْنيْهازادَتْ حلاوتُها فصِرت تَخالُها
بأي الظبى ضربت مقلتاه
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُغرامٌ نهاهُ النُّهى أَن يُلِمَّ
فؤادي بسهم المقلتين رماه
فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُوقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُفقال الحشا أَهلاً به حين زارَه
يا من غدت تختال من خالها
يا من غدت تختال من خالِهاوخالُها يقضي بتهجينهاكأَنما خدُّك تُفَّاحَةٌ
صديقي يرى التوفيق في البخل وحده
صَدِيقي يَرَى التَّوفيق في البخل وحدَهفمن ذاك يَدْعُو نَفْسَه بالموفَّقِيودُّ لو أَنَّ الدَّهر صيفٌ مهَجِّر
فؤادي بسهم المقلتين رماه
فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُوقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُفقال الحشا أَهلاً به حين زارَه