له قلم تنقاد بيض الظبا له
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُوَإِن لَقَحَت حَربٌ وَزُرقُ اللَهازِمِبِهِ عَرَفَ الأَقوامُ ما هُوَ كائِنٌ
لقد طهر الرحمان آل محمد
لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍوَأَذهَبَ عَنهُم رِجسَهُم وَهُدوا كُلّاعَجِبتُ لِقَومٍ لا يَرَونَ وَصِيَّهُ
عرضت سماء الدجنِ زهر جنودها
عرضتْ سماء الدجنِ زهرَ جنودهاوسرتْ فراعَ الجدبَ خفقُ بنودهافسهامها لقطارها وسيوفها
نسيم الصبا مثلي يصح ويسقم
نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُكلانا معنّى بالقدود متيّمُأحبُّ الثرى فازت بقلبي غصونهُ
عاد مني الخيال طيف الخيال
عادَ منّي الخيالَ طيفُ الخيالِمرحبا مرحبا به من وصاللم تطل مدَّة السقام من البلـ
ما نال من وصلكم بعض الذي وجبا
ما نال من وصلكم بعضَ الذي وجباقلبٌ إليكم ومنكم طالما وجباأمليتم الشوقَ دمعي يومَ كاظمةٍ
رسوم ديار باللوى وربوع
رسومَ ديارٍ باللّوى وربوعِسقيتِ غوادي نوءِ كلِّ ربيعِوقفنا بها ما بين طرفٍ ممزَّقٍ
ضاع شعري وقل في الناس قدري
ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدريمِن وُقوفي بابَ اللَئيمِ اِبنِ شُكرِلَو أَتَتهُ حَوالَةٌ بِحراهُ
خوارزم عندي خير البلاد
خَوارِزمُ عِندِيَ خَيرُ البِلادِفَلا أَقلَعَت سحبُها المُغدِقَهفُطوبى لِوَجهِ اِمريءٍ صَبَّحَتـ
يا ظالماً جعل القطيعة مذهبا
يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَباظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَباوَأَضاعَ عَهداً لَم أُضِعهُ حافِظاً