له قلم تنقاد بيض الظبا له

لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُوَإِن لَقَحَت حَربٌ وَزُرقُ اللَهازِمِبِهِ عَرَفَ الأَقوامُ ما هُوَ كائِنٌ

لقد طهر الرحمان آل محمد

لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍوَأَذهَبَ عَنهُم رِجسَهُم وَهُدوا كُلّاعَجِبتُ لِقَومٍ لا يَرَونَ وَصِيَّهُ

خوارزم عندي خير البلاد

خَوارِزمُ عِندِيَ خَيرُ البِلادِفَلا أَقلَعَت سحبُها المُغدِقَهفُطوبى لِوَجهِ اِمريءٍ صَبَّحَتـ