أيها السيد الذي جعل الشر
أَيُّها السَيِّدُ الَّذي جَعَلَ الشِركَ حُطاماً وَشَيَّدَ الإِسلاماقَد أَتاكَ الجَوابُ لا شَكَّ فيهِ
أي شيء تراه حقا يقيناً
أَيُّ شَيءٍ تَراهُ حَقّاً يَقيناًحالِما اعوَجَّ في الزَمانِ اِستَقاما
ومملوكة أنسابها فارسية
وَمَملوكَةٍ أَنسابُها فارِسِيَّةٌلَها لينُ مَولىً تَحتَ قُوَّةِ واليعَلَيها جَلابيبٌ يَروقُكَ وَشيُها
أهل العلوم أحاجيكم بواردة
أَهلَ العُلومِ أُحاجيكُم بِوارِدَةٍلا تَرتَوي ذات إِبطاءٍ عَلى عَجَلَهإِذا اِستَوى بَينَ رِجلَيها اِمرُؤٌ نَطَقَت
وما مسبطر ماؤه متدفق
وَما مُسبَطِرٌّ ماؤُهُ مُتَدَفِّقٌمِنَ الظَهرِ يَأتي غَيرَ زورٍ وَلا كَذِبيَمُجُّ بِما مِنهُ الخَليقَةُ كُلُّها
يا أدباء الزمان إني
يا أُدَباءَ الزَمانِ إِنّيأَعجَزَني لِلعَويصِ كَشفُفَخَبِّروني عَن اِسمِ جَمعِ
عندي مملوكة إذا حملت
عِندِيَ مَملوكَةٌ إِذا حَملَتعَلِمتَ حَقّاً بِأَنَّها مُتئِمتُجِنُّ ضِدَّينِ قَطُّ ما اِجتَمَعا
وما حيوان يتقي الناس شره
وَما حَيوانٌ يَتَّقي الناسُ شَرَّهُعَلى أَنَّهُ واهي القُوى واهِنُ البَطشِإِذا ضَعَّفوا نِصفَ اِسمِهِ صارَ طائِراً
وجارية يشفي الغليل رضابها
وَجارِيَةٌ يَشفي الغَليلَ رُضابُهاوَيَحكي مُحَيّاها لَنا الشَمسَ وَالقَمَرحَصانٌ وَما رَدَّت أَنامِلَ لامِسٍ
نبتان هذا أصله سامق
نَبتانِ هذا أَصلُهُ سامِقٌقاسٍ وَذا مِن خائِرٍ قاصِرِأَيُّهُما صَحَّفتَ مَعكوسَهُ