ما ضئيل له الهواء مقيل

ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌمُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاريوَيُرى لابِساً صُنوفَ ثِيابٍ

وما إخوة شتى النجار فمنهم

وَما إِخوَةٌ شَتّى النِجارِ فَمِنهُمُنَبيهٌ وَمِنهُم خامِلٌ ما لَهُ ذِكرُوَلا عَقلَ يَهديهِم وَلا دينَ عِندَهُم

ومملوكة عندي عزيز نجارها

وَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُهاعَلَيها حُلِيٌّ مِن لُجَينٍ وَمِن تِبرِإِذا قابَلَت بَدرَ السَماءِ بِوَجهِها

وتركية الأنساب طوراً أحبها

وَتركِيةِ الأَنسابِ طوراً أُحِبُّهافَأكرمُ مَثواها وَأُعنَى بِبِرِّهاأُواصِلُها حَتّي إِذا ما مَلِلتُها

يا جامع الفضل الذي قد غدا

يا جامِعَ الفَضلِ الَّذي قَد غَدامُفَرَّقاً ما بَينَ أَندادِهِأَنتَ الَّذي ما لي مُذِ اِختَصَّني