حسام هو الموت الزؤام متى يشم
حُسامٌ هو الموتُ الزؤَامُ متى يَشِملهُ برق رعْد جاءَهُ منهُ ترْعِيدُغَدا عرَضا للمَوْتِ جوْهَرُ مَتْنِهِ
بادر كؤوسك إنما هي أنجم
بادِرْ كُؤوسَك إنمَا هِي أنجمٌقدْ أطلعَتْ في أفُق يوْمِكَ سعْدَهامنْ كَف هَيفاء المَعاطِف كلما
وكنا إذا ما لزمنا الوقار
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَفلا نتجَاوزُ ما حَدهُهَجرْنا لهُ الكأسَ هجرًا كمَنْ
وابأبي رائق الشباب ويا
وابِأبي رَائِق الشبابِ ويَابَهْجَةَ خديهِ ما أُمَيْلِحَهَاكأنني عِنْدَما أُقَبلهَا
أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى
أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنىبِعلْق متاح ما نزحت عن القربِوقدْ ملكتْ عَلْياكَ رقي مَودة
إذا اختفت في الهوى عني إساءته
إذا اختفت في الهوى عني إساءتهأبدى تجنبه ذنبي قبل أجنيهكذاك إنسان عيني لا يزال يرى
كلما امتد ناظري رده الدم
كلما امتد ناظري رده الدمع حسيرا عن أن يرى لك شبهالم يرقني من بعد فقدك مرأى
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍفلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئيألسْتَ تحْكُمُ بالعَليا وتوِجبُها
أشفارها أم صارم الحجاج
أَشفارُها أَم صارِمُ الحَجّاجِوَجُفونُها أَم فِتنَةُ الحَّلاجِوَإِذا نَظَرتَ لأَرضِها وَسَمائِها
وليلة من ليالي الصفح قد جمعت
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَتإِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُكانُوا عَلى سُنَّةِ الأَيّامِ قَد بَعُدُوا