ودعتها ومدامعي
ودّعتُها وَمَدامعيتنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليقفَبَكت فأذرَت أَدمُعاً
أعلوا نسيم الريح ثم ابعثوا به
أَعِلُّوا نَسيم الرِّيحِ ثم اِبعَثوا بهإِلَيَّ فقد يَشفي العَليلَ عليل
ومعتنقين ما اتهما بعشق
ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍوإن وُصِفا بضَمٍّ واعتِناقِلَعَمرُ أبيكَ ما اجتَمَعا لمَعنىً
منعلة بالهلال ملجمة
منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌمجدولَةٌ منَ الشّفَقِكأَنّما حبرُها تميّعَ فِي
عندي فديتك راءات ثمانية
عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌألقى بها الحَرَّ إن وافَى وإن بَرَدارَفٌّ ورَوح ورَيحانٌ وريقُ رشاً
يا بأبي ظبي إذا مارنا
يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَناأَثخنَ قَلبي وفُؤادي جِراحيفترُّ عن طلعٍ وعن جوهرٍ
ألمت وما غير الوشاح وشاح
أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُوَلاَ غَير أطراف الثُّدِيِّ رِماحُوَلا غير ما فَوقَ الرَّوادِفِ بانَةٌ
كأن جنى القوطي في رونق الضحى
كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَىوَقَد حَمَلَتهُ رَاحَةُ الوَرَقَاتِنُهودُ عَذارَى زُحزِحَت عَن مَقَرِّها
يا هلالاً قد تبدى
يا هِلالاً قَد تَبَدّىفَوقَ أَزرارِ الجُيوبوَقَضيباً يَتَثَنّى
يا خليلي بالركاب سحيراً
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراًعَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِحَيثُ هزّ الغَديرُ عِطفَيه ممّا