وكأنما سكن الأراقم جوفها

وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَهامِن عَهدِ نُوحٍ صَاحِبِ الطُّوفَانِفَإِذَا رَأَينَ المَاءَ يَطفَحُ نَضنَضَت

لم يعبك الي بعينك عندي

لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِنديأنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَىلَطفَ اللهُ رَد سَهمَينِ سَهماً

سلام من لدن روض السلام

سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلاميَخُصُّ ذَراكَ يا نَجلَ الإِمَامِيَهُبُّ مَعَ النَّوَاسِمِ كُلّ صُبحٍ

يا خيل محيي ملة الإسلام

يَا خَيلَ مُحيي مِلّة الإِسلاَمِفُوزي بِكُلِّ غَنِيمَةٍ وَسَلامَوَطَإِي بلادَ الشِّركِ مُدرِكَةَ المُنَى

أشار إليك بتسليمة

أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍوَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَافَهذِي بِتلكَ وَذَا سُُكَّرُ

وكاتب ألفاظه وكتبه

وَكَاتِبٍ ألفاظُهُ وَكُتبُهُبَغِيضَةٌ إن خَطَّ أو تَكَلَّمَاتَرَى أُنَاساً يَتَمَنَّونَ العَمَى

أبثك أم أصونك يا خليلي

أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِكِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ

سأرمي بنبلي ذائدا عن حمى نبلي

سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِيوَأغتَرُّ حَظِّي بالغُرَيرِيَّةِ الفُتلِقَدِيراً علَى نَيلِ الأَمَانِيِّ عَنوَةً

حتام قلبي بالكآبة مكمد

حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌباكٍ ووجهي للتّجمّلِ مُسفِرُكالشّمعِ يُشرِق بالضَياءِ ونارُهُ