ضربت عليك لواءها العلياء
ضربت عليكَ لواءَها العلياءُوتحيرت في وصفكَ الشعراءُوقضى الذي أعطاكَ سداً مقبلاً
آه للبرق أضاءا
آهِ لِلبَرقِ أَضاءاأَيمَنَ الغَورِ عِشاءامُستَطيراً مِن قِرابِ ال
أبثك مجد الدين حالا سماعها
أُبِثُّكَ مَجدَ الدَينِ حالاً سَماعُهايَشُقُّ عَلى الأَمجادِ وَالكُبَراءِرُزِئتُ بِعَينٍ طالَما سَهِرَت مَعي
خجلت من عطائك الأنواء
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُوَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُوَاِستَجابَت لَكَ المَمالِكُ إِذعا
لا تحسدن على البقاء معمرا
لا تحسدن على البقاء معمرافالموت أيسر ما يؤول إليهوإذا دعوت بطول عمر لامرئ
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِمِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِباعوا رِضَى اللَّهِ وَاِبتاعوا مَساخِطَهُ
قال ابن بيش المشهور موضعه
قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُقَولاً يُعابُ عَلَيهِ آخِرَ الأَبَدِالخَمرُ وَالزَّمرُ وَالفَحشاءُ أَجمَعُها
أعلمتني ألقي عصا التسيار
أعلمتني ألقي عصا التسيارفي بلدةٍ ليسَت بذاتِ قرارِطوراً تكونُ بما حوته محيطةً
الدهر منا في مديحك أفصح
الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُفعلامَ يُتعِبُ نفسَهُ من يمدحُأنت المُرشَّح للتي لا فوقها
أيا أسد الأداب عطفة راحم
أَيا أَسَدَ الأَدابِ عَطفَةَ راحِمٍعَلى نَقَدٍ أَودى بِأَشعارِهِ النَقدُأَتَخُبُ مِنّي كُلَّ لَخناءَ عانِسٍ