آه للبرق أضاءا

آهِ لِلبَرقِ أَضاءاأَيمَنَ الغَورِ عِشاءامُستَطيراً مِن قِرابِ ال

أبثك مجد الدين حالا سماعها

أُبِثُّكَ مَجدَ الدَينِ حالاً سَماعُهايَشُقُّ عَلى الأَمجادِ وَالكُبَراءِرُزِئتُ بِعَينٍ طالَما سَهِرَت مَعي

خجلت من عطائك الأنواء

خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُوَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُوَاِستَجابَت لَكَ المَمالِكُ إِذعا

إنا إلى الله ماذا حل بالدين

إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِمِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِباعوا رِضَى اللَّهِ وَاِبتاعوا مَساخِطَهُ

قال ابن بيش المشهور موضعه

قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُقَولاً يُعابُ عَلَيهِ آخِرَ الأَبَدِالخَمرُ وَالزَّمرُ وَالفَحشاءُ أَجمَعُها

أيا أسد الأداب عطفة راحم

أَيا أَسَدَ الأَدابِ عَطفَةَ راحِمٍعَلى نَقَدٍ أَودى بِأَشعارِهِ النَقدُأَتَخُبُ مِنّي كُلَّ لَخناءَ عانِسٍ