عدوكم بخطوب الدهر مقصود
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعُودُوملككم مستمرٌّ مالَهُ أمدٌ
لا تظنوا ابن بيش
لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍفي قَضاياهُ يُرتَشيإِنَّما الشَّيخُ هَلهَلٌ
رأى العداة ومنهم من دنا ونأى
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأىفاستعملَ الماضيين السيفَ والقلَمافلا الذي فَرَّ منهُم في البلادِ نَجَا
عن أمركم يتصرف الثقلان
عن أمركم يتصرف الثقلانِوبنصركم يتعاقبُ الملوانِوبما يسوءُ عدوكم ويسركم
لهجت بذكرك السن المداح
لهجت بذكرِك السن المداحِوسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِأزرى نداكَ بِكُلِّ بَحرٍ زاخِرٍ
قد أصليت نارها العداة
قد أصليت نارها العداةُوأنجزت فيهم العداتُوعمهم بالدمار يومٌ
غزوا فما امتنعوا صالوا فما انتفعوا
غزوا فما امتنعوا صالوا فما انتفعواكروا فما دفعوا فروا فما فاتوا
كانت محل أناس قبلنا فخلوا
كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلواعنها وآثارُهُم فيها مُقيماتُتاللَهِ لو عَلِمت مقدارَ وارثها
فتح يطاول فتحه الأحقابا
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقاباخَضَعَت لَهُ فِرَقُ الضَّلالِ رِقَاباواستشعَرَ المُرَّاقُ مِنهُ مَخَافَةً
أيها الناس حسبكم
أَيُّها الناسُ حَسبُكُمإِرهَبوا اللَّهَ وَاِتَّقوالا تَلومُوا اِبنَ بَيِّشٍ