يا دائبين على الفحشاء ويلكم
يا دائِبينَ عَلى الفَحشَاءِ وَيلَكُمُأَلبَستُمُ شَيخَكُم ثَوباً مِنَ العارِأَلإبنُ في دارِكُم صِهرٌ لِوالِدِهِ
وناجم في علم تقويمه
وناجمٍ في علم تقويمهبالحلِّ والتسيير نجامِهِيزعمُ جهلاً أنه بارعٌ
يا جمال الدنيا ولولاك كانت
يا جمال الدنيا ولولاك كانتعاطلا من قلائد وجمالدفع الله عنك مكرُ الأعادي
بكل صباح لي وكل عشية
بكل صباح لي وكل عشيةوقوف على أبوابكم وسلامومُذ قيل لي يشكو سقامَ جفونه
قدمت فلم أترك لذي قدم حكما
قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكماكذلك عادي في العدى والندى قِدماإذا وطىء الضرغام أرضاً تضايقت
بنفسي من أغلقت كفي بحبله
بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبلهفأصبح لي من ذروة المجد غاربوجدتُ به مولىً منيعا جنابه
يا لائم المشتاق دعه فقلما
يا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَايُصغِي إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِتَلحَى المحبَّ وقلبُه ملآنُ من
وفد الرشيد لشرقنا فتهللا
وَفَدَ الرَّشيدُ لِشَرقِنا فَتَهَلَّلاوَرَأَى بِهِ الإِسلامُ ما قَد أَمَّلانَقِيَت بِهِ تُدميرُ مِن أَخلاطِها
وفد الرشيد فعز دين محمد
وَفَدَ الرَّشيدُ فَعَزَّ دينُ مُحَمَّدِوَتَقابَلَت مِنهُ نُجومُ الأَسعدِبِقُدومِهِ فَقَدَ النَّصارَى فُنشَهُم
أيها الماجد المحافظ ما أغفلت
أيها الماجد المحافظ ما أغفلتعهدي يوما ولا إسعاديكيف لي لو قدرتُ أجزيك