إن نور الدين لما أن رأى
إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأىفي البساتين قصورَ الأغنياءعمرَّ الربوةَ قصراً شاهقاً
أرى المرء يهوى أن تطول حياته
أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُهوفي طولها إرهاقُ ذلٍّ وإزهاقُتمنيت في عصر الشبيبة أنني
رعى الله عيشاً نعمنا به
رعى الله عيشاً نِعمنا بهملَياً وصرف النوى غافلأمانٍ تُقضّى ولا غُصَّة
صاحبهم بترفق ما أصحبوا
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُواوتَجافَ عن تَعنِيفهم إن اذنَبواوِدَع العِتابَ إذا بدت لك زَلَّةٌ
أمرج الكحل لا تقرب إلينا
أَمَرجَ الكُحلِ لا تَقرَب إِلَيناحَوالَينا مَديحُكَ لا عَلَيناعَلامَ تَقولُ فِينا المَدح ظُلماً
زمان الصبا واللهو حييت بائناً
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناًوإن كنت بالذكرى على البعد دانياتحيةَ مفجوعٍ بفقدك عالمٍ
دع المنجم يكبو في ضلالته
دع المنجمَ يكبو في ضلالتهإن ادعى علمَ ما يجري به الفلكُتفرَّد اللهُ بالعلم القديم فلا
سقى الله بغداداً وساكنها الحيا
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيادعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِتناءت به الأقدارُ عنها فما له
عفا الله عما جره اللهو والصبا
عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّباوما مرَّ من قالِ الشبابِ وقيلهِحبيتُ ضُحياه بأنعمِ عيشةٍ
عقني الصبر منذ أقوى العقيق
عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيقفدموعي بعد اللآلي عقيقُفرقت بيننا الليالي فغودرت وماليَ