وأغيد من أبناء لحظة شادن
وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍينوء كما يَعطو بخُوطَته البانُوَدابتُه مهراقةٌ خلف ظهره
ليت الشباب الذي ولت نضارته
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُأعطانِي الحِلمَ فيما كان أعطانيفلم تكن مِنةٌ للشيبِ أحملُها
أشكو لذي الإحسان عبد المحسن
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِفلعلهُ يرثي لما قد مسنيإني شعفتُ بدله ودلاله
أجل الأسى فأسل دم الأجفان
جل الأسى فأسِل دم الأجفانِماذا الشؤونُ لغير هذا الشانِ
أسائلكم لمن جيش لهام
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُطلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُأتت كُتُبُ البشائرِ عَنهُ تَترى
سأشكو إلى الندمان خمر زجاجة
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍتردّت بثوبٍ حالكِ اللونِ أسحَمِنُصُبُّ بها شَمسَ المُدامَةِ بَيننا
أتى بلا رحب ولا مكنة
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍوقعَ العصافيرِ على السُنبلِ
إن خير الفتوح ما جاء عفواً
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواًمثلما يخطبُ الخطيبُ ارتِجالا
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍتجري لمثل فراق ذاك الراحِلِقد كنتُ أُزهى بالشبابِ ولم أخَل
أتراه يترك الغزلا
أتراهُ يتركُ الغَزَلاوعليه شبَّ واكتهلاكلفٌ بالغيد ما عقلت