أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِريضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُوما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍ
يا منعما مورد إحسانه
يا مُنعِماً مَوْردُ إحسانِهسَهلٌ فَما في مَنِّهِ مَنُّقد اقْتَدى بالمُزْنِ في جُودِه
أضحت على مفرقي تاجا وفي عنقي
أضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِيتميمةً من عَوادِي الخطْبِ والعُدُمِلفظٌ أرقُّ من الشكوى وألطفُ مِلْ
دعوتك يا عمر المكرمات
دعوتُك يا عُمَرَ المكرُماتِلأمرٍ عرَا ومهِمٍّ أَلمّْوأنتَ السّريعُ إلى مَن دعَاك
وسر إلى بحر خضم له
وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُحتّى إذا أنطقَكَ العدلُ في
زدني علا لا أرتضي باللهى
زدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهىحَسبِيَ ما نوّلْتَ مِن مَالِأغنيتَ نفسِي ويَدي فاستَوى
فئتي ألتجي إليه من الخطب
فِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْبِ وذُخرِي إن غَال وَفْريَ غولُبعلاهُ أسمُو ومِن فضلِ ما نَوْ
الله يكفي الملك أشأم طلعة
اللَّهُ يَكْفِي المُلْكَ أشْأَمَ طَلْعَةٍأضْحَتْ تُبَشِّرُهُ بِشَرِّ صَباحِبَهَقٌ يَلُوحُ سَوادُهُ فِي صُفَْرٍة
يا مستقل الغنى فيما تجود به
يا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِومَن مواهِبُهُ كالعَارِض الهَطِلِومَن إذا جادَ بالدّنيا لآمِلِهِ
أبا حسن في طي كل مساءة
أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍمن اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُكرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّما