لم لا أسح بيوم عاشوراء
لِمَ لا أَسُحُّ بِيَومِ عاشوراءَمِن مُقلَتَيَّ دَماً يُمازِجُ ماءَيَوماً بِهِ قُتِلَ الحُسَينُ بِكَربَلا
عجبا لأحدب في دمشق وكتبه
عَجَباً لِأَحدَبَ في دَمَشقَ وَكتبههُنَّ الكَتائِبُ عثنَ في الحَدباءِوَكَأَنَّهُ الزَوراءُ وَالأَقلامُ أَس
جاءوا بجيشهم لقطع مياهنا
جاءوا بِجَيشِهِم لِقَطعِ مِياهِنامِثلَ الأَتِيِّ أَتَت بِهِ الأَنواءُلَمّا طَعَنّا بِالرِماحِ صُدورَهُم
ومعمم بهوى الغلام متيم
وَمُعَمَّمٍ بهوى الغُلامِ مُتَيَّمٍلَكِن قَد اِنعَكَسَت بِهِ الآراءُفَمَتى يُحِبُّ غُلامَهُ قدامهُ
قم فاجل بنت الكرمة الخضراء
قُم فَاِجلُ بِنتَ الكَرمَةِ الخَضراءِفي الكَأسِ كَالياقوتَةِ الحَمراءِراحٌ مَتى ما أَشرَقَت في كَأسِها
أنا في الهوى لحم على وضم لما
أَنا في الهَوى لَحمٌ عَلى وَضَم لماعانَيتُ مِن بَرحٍ وَمِن بُرَحاءِبِمُشَمِّرٍ عَن مِعصَمَيهِ مُزَنَّرٍ
لعفاته وعداته من جوده
لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِوَجُنودِهِ السَرّاءُ وَالضَرّاءُوَلَدَيهِ كُلُّ عَجاجَةٍ سَوداءَ في
ألفجر ليلك بالبنية مطلع
أَلِفَجرِ لَيلِكَ بِالبُنَيَّةِ مَطلَعُلَمّا اِنقَضى مِن عَهدِ رايَةَ مَرجِعُأَم أَنتَ بَعدَ البَينِ مُضمِرُ سُلوَةٍ
هل لأخي صبوة نزوع
هَل لِأَخي صَبوَةٍ نِزوعُأَم لِزَمانِ الحِمى رُجوعُأَم هَل لِأَقمارِهِ السَواري
ومجلس ضمني وشخصا
وَمَجلِسٍ ضَمَّني وَشَخصاًضَمَّ إِلى خِسَّةٍ سُقوطافَعادَ صَفوُ المُدامِ فينا