ومهفهف بلغ المنى بصفاته

وَمُهَفهَفٍ بَلَغَ المُنى بِصِفاتِهِحَرَكاتُ غُصنِ البانِ مِن حَرَكاتِهِفَالشَمسُ تَخجَلُ مِن ضِياءِ جَبينِهِ

يا من يحار الورد من وجناته

يا مَن يَحارُ الوَردُ مِن وَجناتِهِوَيَغارُ غُصنُ البانِ مِن حَرَكاتِهِأَنتَ الَّذي وَحَياته ما خُنتُهُ

تبوح دموعي واللسان صموت

تَبوحُ دُموعي وَاللِسانُ صَموتُوَيَحيى غَرامي وَالعَزاءُ يَموتُوَقائِلَةٍ لي كَيفَ بِتَّ فَقُلتُ مَن

لقد سرني لما سرى طيف مية

لَقَد سَرَّني لَمّا سَرى طَيفُ مَيَّةِأَلَمَّت فَأَحيَت مَيِّتاً حينَ حَيَّتِوَرَدَّت عَذولي تائِباً وَهوَ قائِلٌ