يرق الصخر لي مما أقاسي

يَرِقُّ الصَخرُ لي مِمّا أُقاسيوَأَنتَ عَلَيَّ فَظُّ القَلبِ قاسِوَلَم يَكُ ناسِياً ذِكراكَ قَلبي

لهان بنو الترك حتى غدوا

لَهانَ بَنو التُركِ حَتّى غَدَوامَماليكَ كُلِّ لَئيمٍ خَسيسِإِذا ما مَشَوا خَلفَهُم خِلتَهُم