لا وأمير المؤمنين بالنجف
لا وَأَميرِ المُؤمِنينَ بِالنَجَفأَلِيَّةً ما مانَ فيها مَن حَلَفما أَنا يَوماً بَعدَ يَومِ بَينِكُم
أتحسبون غرب أجفاني جف
أَتَحسَبونَ غَربَ أَجفانِيَ جَفبَعدَ النَوى لا وَضريحٍ بِالنَجَفأُكَفكِفُ الدَّمعَ بِخَدَّيَّ أَسىً
وأهيف القد بالقلوب هفا
وَأَهيَفِ القَدِّ بِالقُلوبِ هَفاأَورَدَني وَردُ خَدِّهِ تَلَفافَصرتُ يَعقوبَهُ هَوىً وَجَوىً
وأما أصول الحكم فهي ثلاثة
وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثةكتابُ وإجماعٌ وسنَّةُ مُصطفىورابعها منَّا قياسٌ محققّ
أنا لا أهوى من الصبيان إلا
أَنا لا أَهوى مِنَ الصِبيانِ إِلّاكُلَّ مَهضومِ الحَشا دونَ البُلوغكُلَّما رُمتُ جَنى وَجنَتِهِ
وعدكم بالخرج والنطع
وَعدُكُم بِالخُرجِ وَالنَّطعِبَرقٌ وَلَكِن خُلَّبُ اللَّمعِخُرجٌ خُروجُ الرُّوحِ مِن دونِهِ
كنا ببستان لدى معشر
كُنّا بِبُستانٍ لَدى مَعشَرٍكَأَنَّنا السُنَّةُ في الشيعَهمِن شَجَرِ الجامِعِ أَشجارُهُ
بادر إلينا فإن الراح ممكنة
بادِر إِلَينا فَإِنَّ الراحَ مُمكِنَةٌوَالكَأسُ دائِرَةٌ وَالشَملُ مُجتَمِعُوَيَومُنا طَيِّبٌ صافي الأَديمِ وَما
آها لقلب موجع
آهاً لِقَلبٍ مُوجَعِمِن لَوعَةٍ لَم يُقلِعِيَشُبُّها في كَبِدي
آها لقلب موجع
آهاً لِقَلبٍ مُوجَعِمِن لَوعَةٍ لَم يُقلِعِيَشُبُّها في كَبِدي