مثال أبي دلف أمة

مِثالُ أَبي دُلَفٍ أُمَّةوَسَيفُ أَبي دُلَفٍ عَسكَرُوَإِنَّ المَنايا إِلى الدارِعين

فإن أبا معرض إذ حسا

فَإِنَّ أَبا مُعرِضٍ إِذ حَسامِنَ الراحِ كَأساً عَلى المِنبَرِخَطيبٌ لَبيبٌ أَبو مُعرِضٍ

أتدعوني الأقيشر ذلك اسمي

أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسميوَأَدعوكَ اِبنَ مُطفِئَةِ السِراجِتُناجي خِدنَها بِاللَيلِ سِرّاً

إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت

إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَتوَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُفَقَد أُباكِرُها صِرفاً وَأَشرَبُها

يا أيها السائل عما مضى

يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَىمِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِإِن كُنتَ تَبغي العِلمَ أَو أَهلَهُ

تريك القذى من دونها وهي دونه

تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُلِوَجهِ أَخيها في الإِناءِ قُطوبُكُمَيتٌ إِذا فُضَّت وَفي الكَأَسِ وَردَةٌ

وسألتني يوم الرحيل قصائدا

وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداًفَمَلَأتُهُنَّ قَصائِداً وَكِتاباإِنّي صَدَقتُكَ إِذ وَجَدتُكَ كاذِباً

حضرموت فتشت أحسابنا

حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَناوَإِلينا حَضرَمَوتٌ تَنتَسِبإِخوَةُ القِردِ وَهُم أَعمامُهُ

إنما لقحتنا باطية

إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌفَإِذا ما مُزِجَت كَانَت عَجَبلَبَنٌ أَصفَرُ صافٍ لَونُهُ