وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى
وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغىيَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلاوَإِذا تَلَذَّذَ بِالعَمودِ وَلينِهِ
يا بني تغلب لقد فجعتكم
يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُممن يَزيد سُيوفه بِالوَليدِلَو سُيوف سِوى سُيوفِ يَزيد
والذئب يلعب بالنعام الشارد
والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد
أبا دلف إن الفقير بعينه
أَبا دُلَفٍ إن الفَقيرَ بِعينِهِلَمَن يَرتَجي جَدوى يَدَيكَ وَيَأمَلُهأَرى لَكَ باباً مُغلَقاً مُتَمَنِّعاً
بطل بصدر حسامه وسنانه
بَطَلٌ بِصَدرِ حُسامِهِ وَسِنانِهِأَجلان مِن صَدرٍ وَمِن إيرادِوَرَثَ المَكارِمَ وَاِبتَناها قاسمٌ
كأنك عند الكر في حومة الوغى
كَأَنَّكَ عِندَ الكَرِّ في حَومَةِ الوَغىتَفِرُّ مِن الصَفِّ الَّذي مِن وَرائِكا
ومقسم بين القواضب والقنا
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَناغَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِفَإِذا أَبو دُلَفٍ أَمَدَّ بِذِكرِهِ
ألا يا قر لا تك سامريا
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاًفَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِأَتَعجَبُ إِن رَأَيتَ عَلَيَّ دَيناً
وكم ترحة لم أحتسبها لقيتها
وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُهاوَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ
لعب البلى بطلولها ورسومها
لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِهالَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ