يمرون بالدهنا خفافا غيابهم
يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُموَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِعَلى حينِ أَلهى الناسَ جُلَّ أَمورِهِم
ألا من لهم آخر الليل منصب
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِوَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِأَرِقتُ لِما قَد غالَني وَتَبادَرَت
جزى الله إبراهيم عن أهل مصره
جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِجَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِسَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاً
ألم خيال منك يا أم غالب
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِفَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِوَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداً
أتهجر ليلى بالعراق حبيبها
أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَهاوَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ
ليت خيلي يوم الخجندة لم
لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُهزَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليباتَحضُرُ الطَيرُ مَصرَعي وَتَرَوَّح
من مبلغ الحجاج أنني
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَنني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَرباحَرباً مُذَكَّرَةً عَوا
وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا
وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَامُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُوَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَا
إذا حبس الإنسان غرب لسانه
إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِعَنِ النَّاسِ لَم تُسرِع إِلَيهِ القَواذِفُوَكُلُّ امرِئ لا يَأمَنُ الناسُ غَيبَهُ
كأنما سيف قاسم أجل
كَأنَّما سَيفُ قاسِم أَجَلٌفي شَفرَتَيهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُسَيفٌ عَلَيهِ النُفُوسُ وارِدَةٌ