في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ
وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ
قد حيرته جن سلمى وأجأ
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
علق الهوى بحبائل الشعثاء
عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِلَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنا
إن المكارم أكملت أسبابها
إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُهالِاِبنِ اللُيوثِ الغُرِّ مِن قُحطانِلِلفارِسِ الحامي الحَقيقَةِ مُعلَماً
يا عين بكي فتى الفتيان عثمانا
يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانالا يَبعَدَنَّ الفَتى مِن آلِ دُثماناوَاِذكُر فَتىً ماجِداً حُلواً شِمائِلُهُ
أتاني عن مروان بالغيب أنه
أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِياوَإِنَّكَ إِن تَسبِقَ إِلَيَّ بِفِعلَةٍ
شطت نوى من داره بالإيوان
شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان
إيوانِ كِسرى ذي القُرى وَالرَيحان
فَالبَندَ نيجينَ إِلى طَردِستان
وانتسف الجالب من أندابه
وَاِنتَسَفَ الجالِبَ مِن أَندابِهِإِغباطَنا المَيسَ عَلى أَصلابِهِ
إن أبانا كان مردي محربا
إِنَّ أَبانا كانَ مَردَي مَحرَبا
أَبلَغَ صَرّاف الزُجاجِ تَرقَبا
وَاِنتُعِلَ الظِلُّ فَكانَ جَورَبا
لئن فتنتني فهي بالأمس أفتنت
لَئِن فَتَنَتني فَهيَ بِالأَمسِ أَفتَنَتسَعيداً فَأَمسى قَد قَلى كُلَّ مُسلِمِوَأَلقى مَصابيحَ القِراءَةِ وَاِشتَرى